الأربعاء، 16 آب ، 2017
عربي
مجلة العربية والترجمة
أدوات الترجمة الآلية
روابط عامّة
المجلات المتخصصة
المنظمات الدولية
مجامع اللغة العربية في الوطن العربي
المؤسسات العربية المهتمة بالترجمة
دور نشر عربية وأجنبية
مؤسسات التعليم ذات الاهتمام بالترجمة
الشركات المتخصصة في ميدان الترجمة
الداعمون
الأستاذ نظمي آوجي
مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
مؤسسـة محمـد بـن راشـد آل مكتـوم
صنـدوق الأوبـك للتمنيـة العالميـة
مؤسسـة عبـد الحميـد شـومـان
المزيد »
التسويق
مركز دراسات الوحدة العربية هو الموزّع الحصري لكتب المنظمة العربية للترجمة
www.caus.org.lb
آخر الأخبار
إعلان لوظيفة سكرتير مجلة وتحرير في ...

مؤتمر: الترجمة والتبادلات الثقافية ...

إعلان لوظيفة مدقق لغة عربية في ...

المزيد »
الكتب الأكاديمية المترجمة
المزيد »
مجلة
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثلاثون من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد التاسع ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثامن ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السابع ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السادس ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الخامس ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الرايع ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثالث ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثاني ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الواحد ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد عشرون من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد التاسع عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثامن عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السابع عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السادس عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الخامس عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 14 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 13 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 12 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 11 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد العاشر من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد التاسع من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الأول من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثاني من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثالث من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الرابع من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العددان الخامس ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العددان السابع ...
المزيد »
مجلة العربية والترجمة: افتتاحية العدد 12 اطبع هذه الصفحة
بقلم: رئيس التحرير: الدكتور هيثم الناهي

افتتاحية العدد 12

اللغة العربية: أصلها وأثرها على الحضارات

لا يمكن لأي أحد أن يستثني المقولة التي تتجلى في علم اللسانيات من أن اللغة العربية هي من أكثر اللغات السامية المعروفة الواسعة الإنتشار، إذ تحدثنا الإحصاءات أن هناك سبعمائة وواحد وعشرين مليوناً ممن يتحدثون العربية، ناهيك عن أن ما يقارب نصف هذا العدد يدرك اللغة ويتعبد بها. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بحذر ومصداقية يستند إلى الدواعي التي جعلت منها لغةً مهمةً دون غيرها من اللغات السامية الأخرى، خصوصاً وأنها لعبت دوراً بارزاً حضارياً وثقافياً في العصور الوسطى من خلال نقلها إلى اللغات الأجنبية المعارف الإنسانية والعلوم الأساسية.

هناك نظرية تستوحي أهمية اللغة العربية قبل أن تستلهم عنفوان وجودها وأهميتها بنزول القرآن الكريم، إذ تقول إن أقدم الكتابات العربية قد تم اكتشافها في الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، إذ كانت مكتوبة بالخط المسندي، فيا تُرى ما هو هذا الخط وما مدى علاقته باللغة الكاذماتية التي اشتقت منها اللغة العربية في نظرية أخرى، والتي تم العثور على نقوشها في فلسطين في القرن العاشر قبل الميلاد؟  

لعلنا حين نتحدث عن اللغات وأصولها ومعطياتها ومؤثراتها نكون أكثر دقة إذا ما ناقشنا حوافرها وأساسياتها. فاللغات السامية بأساسياتها الشرقية والجنوبية تعود بحسب النظريات التي وصلتنا إلى أنها نشأت في أفريقيا وانتقلت عبر الجزيرة العربية إلى الدول المحيطة غرب الدلتا والتي تعرف الآن بمنطقة الشرق الأوسط. على أن هناك نظرية أخرى تؤمن بأن اللغة السامية نشأت وتطورت وانطلقت من الجزيرة العربية، في حين أن هناك من يدّعي أنها نشأت في الهلال الخصيب وانتشرت منها جنوباً وشمالاً. وأياً يكن هذا، فالسامية التي انطلقت منها العربية مع اللغات الأخرى كالأمهرية والعربية والسريانية والمندائية وغيرها، لم تخرج من محيط الدول الحالية التي يقطنها العرب الآن، وانطلقت منهم مع الإسلام إلى شتى بقاع العالم لتنقل الحضارة والعلوم. فالتطور في اللغة بما لا يقبل الشك يطوِّر الأقوام وينتج ثقافات جديدة مبنية على المعطيات البيئية والاجتماعية المنعكسة على الواقع المعاش. فقد تكون اللغة السامية أول لغة في منطقة وجودها ونشأتها، إلا أنما سرعان ما تطورت لتصبح لغات سامية وسطى وجنوبية وغربية وجنوبية شرقية وغربية شرقية وغيرها من المسميات. واقترنت بها لغات كثيرة عُرفت بها حضارات مهمة. فعلى سبيل المثال، هناك اللغة السامية الشرقية قد اقترنت بها الأكدية والبابلية الأشورية والإيبلاوية. ونحن هنا ليسنا بصدد تصنيف اللغات وعلاقتها باللغة السامية وأصولها بقدر ما وددنا أن نخترق أتون الفحص اللغوي، لنبين في نهاية المطاف ما للغة من أثر في التطور الحضاري والمعرفي. فكلما استجد الحال وتطور استجدت اللغة وتطورت وصارت تبحث عن سبل إيجاد معاني الكلمات وصورها التي دخلت على اللغة أو كانت موجودة ولكن غير مستخدمة مسبقاً.

بعد أن ذكرنا اللغة الكاذماتية التي ذكرناها لملاماً في الأسطر السابقة وبينّا مدى علاقتها باللغة العربية، يمكننا أن نجمل حقيقة مفادها أن الكنعانيين كانوا يتحدثون بها منذ عصور كثيرة قبل الميلاد. وضمن التصنيف اللساني، تعتبر اللغة التي كان يتحدث بها الكنعانيون لغة تنتمي إلى السامية الشمالية الغربية التي تلتقي معها اللغة الآرامية بمفردات وقواسم مشتركة كبيرة. فعلاوة على أنها لغة حية ولغة دين، فقد أنجبت من خلالها الآرامية الشرقية والآرامية المسيحية الشامية والآرامية المسيحية الفلسطينية والسامرية والفينيقية والأدومية والعبرية وغيرها من اللغات التي اندثرت تاركةً أثراً ثقافياً، وربما دينياً أو حضارياً. وعليه، فإن العلاقة بين ما وجد من أصول للغة العربية من طراز الخط المسندي وبين الكاذماتية، تبين أن أصولهما واحدة ولكن لكل منهما أثره في التطور الحضاري والعلمي والبشري.

إن التأكيد على الخط المسندي دون غيره لم يأتِ من فراغ، ففي القرن الثامن قبل الميلاد وجد المنقبون في كل من الجزيرة العربية والعراق وسيناء، نماذج من هذا الخط يمتد ما بين القرن الميلادي الأول والقرن الرابع الميلادي، وهو امتداد جغرافي لانتقال اللغة من الجزيرة إلى سيناء وما يحيط بها أو العكس. لأن هذا التقسيم الجغرافي ضمّ الجزيرة والهلال الخصيب وما يحيط به من دول، وهو ما يعني أنها حلقة مربوطة بعضها ببعض وتطورت لغاتها ضمن تطور المجتمع وتراكم المعرفة عند البشر الذين يقطنون تلك المنطقة. ولعل هذا الانتشار للغة السامية وفروعها كان له مردوده الأساسي المتولّد عن كونها اللغة الأولى التي استخدمت الأبجدية في كتاباتها ومنها انتقلت إلى اليونانية واللاتينية، ناهيك بأن اللغات المستقة منها والتي اقترن اسمها بحضارة تركت أثراً كان آخرها اكتشاف كتابات أكدية سامية تعود للألفية الثالثة قبل الميلاد، أي ما يقارب الخمسة آلاف سنة. وبهذا، تعتبر اللغة الأكدية السامية ذات العلاقة القوية باللغة العربية بمفرداتها ونصوصها من أقدم اللغات المكتوبة عالمياً.

ولولا ديناميكية التطور اللغوي المتفاعلة مع الواقع ما كان للغة السامية أن تتطور وتبقى كل هذه العصور وتنتج الحضارات، التي نعتقد أن أصولها عربية وليس العكس لكونها لو كانت أصلاً اندثرت، وزوال كل ما نتج منها خصوصاً وأنها لغات دينية. فاللغة العربية لم تكتف بالخط المسندي والأبجدية الأولى بل إن تفاعلها خلق منها حالة لغوية جديدة مع واقع التطور البيئي لتنتج خطوطاً أخرى تستخدم في الكتابة. فعلى سبيل المثال، ما وصلنا من التنقيب يبين أن هناك خطوطاً كانت تُستخدم في الجزيرة العربية عدا المسندي، وقت كان الكنعانيون يستخدمونها حين ولادة اللغة السامية (الكاذماتية) التي اشتقت منها العربية. ولعل من أهم هذه الخطوط: الحسائية واللحيانية والصفائية والثمودية والنبطية والديدانية، وكل منها كان مقترناً بواقع حال وبحضارة خاصة.

 وعليه، في نهاية المطاف، إن اللغة هي المعبر الحقيقي للقوة التي تستند إليها أية حضارة تريد لنفسها البقاء. ومن هذا المنطلق، لا بد لنا من أن نطور اللغة العربية التي طورها القرآن الكريم، والاستفادة منها في نقل العلوم وتقبلها لتضفي الجديد المتجدد على لغتنا العربية الجميلة.

رئيس التحرير

الصفحة الرئيسية إصدارات قادمة المطبوعات المجلّات المراجع والأبحاث الإتصال بالمنظمة
Arab Organization for Translation - All Rights Reserved 2013 تصميم و تطوير شركة