الأحد، 25 حزيران ، 2017
عربي
مجلة العربية والترجمة
أدوات الترجمة الآلية
روابط عامّة
المجلات المتخصصة
المنظمات الدولية
مجامع اللغة العربية في الوطن العربي
المؤسسات العربية المهتمة بالترجمة
دور نشر عربية وأجنبية
مؤسسات التعليم ذات الاهتمام بالترجمة
الشركات المتخصصة في ميدان الترجمة
الداعمون
الأستاذ نظمي آوجي
مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية
مؤسسـة محمـد بـن راشـد آل مكتـوم
صنـدوق الأوبـك للتمنيـة العالميـة
مؤسسـة عبـد الحميـد شـومـان
المزيد »
التسويق
مركز دراسات الوحدة العربية هو الموزّع الحصري لكتب المنظمة العربية للترجمة
www.caus.org.lb
آخر الأخبار
إعلان لوظيفة سكرتير مجلة وتحرير في ...

مؤتمر: الترجمة والتبادلات الثقافية ...

إعلان لوظيفة مدقق لغة عربية في ...

المزيد »
الكتب الأكاديمية المترجمة
المزيد »
مجلة
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد التاسع ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثامن ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السابع ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السادس ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الخامس ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الرايع ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثالث ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثاني ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الواحد ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد عشرون من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد التاسع عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثامن عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السابع عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد السادس عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الخامس عشر ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 14 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 13 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 12 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد 11 من مجلة ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد العاشر من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد التاسع من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الأول من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثاني من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثالث من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الرابع من ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العددان الخامس ...
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العددان السابع ...
المزيد »
من مقدمة الإلياذة هوميروس اطبع هذه الصفحة
بقلم: سليمان البستاني
أصول التعريب

لقد جرى الكثيرون من نقلة لغات الافرنج إلى العربيّة على أصول ابتدعوها لأنفسهم فشطُّوا بأكثرها عن منهج الصواب. فأجروا قلمهم بل هو جرى بهم مُطلقَ العنان يحبّر ما يريد دون ما أراد الواضع. فمن متصرفٍ بالمعنى يزيد وينقص على هواه فيفسد النقل ويضيّع الأصل. ومن متسرّع يضنُّ بدقائق من وقته للتثبت من مراد المؤلّف فيلتبس عليه فهم العبارة فينقلها على ما تصورت لهُ لأول وهلة فتنعكس عليه المعاني على كره منه. ومن ماسخ يلبس الترجمة ثوبا يرتضيه لنفسه فيتقلّب بالمعاني على ما يطابق بغيته ويوافق خطته حتى لا يبقى للأصل أثرًا. ومن عاجز يجهد النفس ما استطاع وهو وان اجهدها ما شاء غير كفوءٍ لخوض هذا العباب
ثم يقوم هؤلاء الكتّاب ويسمّون ما كتبوا تعريبا واولى بهم أن يسمّوه تضمينا أو اختصارا أو معارضة أو مسخا

ولكنهم جميعا أولى بالعذر والعفو من فئة أخرى يأتي الواحد منها على الكتاب فينقله كلّه أو بعضه ثم يعرضه على الناس تأليفا من نتاج قريحته. وهؤلاء هم السرقة الدجَّالون
على ان لدينا والحمد لله رهطًا من ذوي الذمة والعلم يتوخّون الصدق ويتحرَّون الضبط والاحكام ويجيدون الرسم فيأتي مثالا صادقا. فإذا نقلوا قالوا نقلنا وإذا تصرّفوا قالوا لغرضٍ تصرّفنا وإنّ ضمّنوا قالوا لامرٍ صمَّنَّا وإن عارضوا قالوا لسببٍ عارضنا فهؤلاء إذا صحّت كفاءَتهم هم الذين يجب أن يصدق خبرهم ويقتفى أثرهم

معرّبو العرب

وإذا رجعنا إلى النّقلة الاوائل رأينا أنّ زمرةً كبيرة منهم كانوا من هذا الفريق الأخير وهم على تفاوت اجادتهم في تأدية المراد ممن قصد الفائدة الحقّة وتوخى الصدق والدقة
وقد سلكوا في التعريب مسلكين نقلهما البهاءُ العاملي في الكشكول عن الصلاح الصفدي قال: "وللترجمة في النقل طريقا إحداهما طريق يوحنّا بن البطريق وابن الناعمة الحمصي وغيرهما وهو أن ينظر إلى كلّ كلمة مفردة من الكلمات اليونانيّة وما تدلّ عليه من المعنى فيأتي الناقل بلفظة مفردة من الكلمات العربيّة ترادفها في الدلالة على ذلك المعنى فيثبّتها وينتقل إلى الأخرى كذلك حتى يأتي على جملة ما يريد تعريبه. وهذه الطريقة رديئة لوجهين احدهما انّه لا يوجد في الكلمات العربيّة كلمات تقابل جميع الكلمات اليونانيّة ولهذا وقع في خلال التعريب كثير من الألفاظ اليونانيّة على حالها. الثاني أنّ خواص التركيب والنسب الاسناديّة لا تطابق نظيرها من لغو أخرى دائمًا. وأيضا يقع الخلل من جهة استعمال المجازات وهي كثيرة في جميع اللّغات. الطرق الثاني في التعريب طريق حنين ابن اسحق والجوهري وغيرهما وهو أن يأتي الجملة فيحصّل معناها في ذهنه ويعبّر عنها في اللّغة الأخرى بجملة تطابقها سواء ساوت الألفاظ ام خالفتها. وهذا الطريق أجود ولهذا لم تحتج كتب حنين بن اسحق إلى تهذيب الا في العلوم الرياضيّة لأنّه لم يكن قيّما بها بخلاف كتب الطب والمنطق والطبيعي والالهي فان الذي عربه منها لم يتج إلا اصلاح"

وان هذين الطريقين اللذين اشار إليهما الصلاح الصفدي منذ زهاء ستة قرون هما المذهبان المعوَّل عليهما في النقل حتى يومنا وليس وراءَهما مذهب ثالث في التعريب الصحيح. أمّا الطرقة الأولى فهي كما قال رديئة اذا أريد بها استجماع محصذل المعاني وهي أيضا انّها تذهب بطلاوة التركيب فلا تبقى لها أثرًا ولا تصلح للكتابة التي تتداولها الايدي من الخاصّة والعامّة ولا ترتاح إليها نفس مطالع. وقلّما تجد قارئًا يقوى على استتمام صفحة منها. ولكنّها مع هذا مفيدة لطالب اللّفظ دون المعنى ولذها جرى عليها بعض كتّات الافرنج في بعض التآليف المراد بها تعليم اللّغات وانتهجوها في نقل كثير من كتب الأدب والشعر كمنظومات هوميروس وفرجيليوس اذا أُريد بها إفادة طلاّب اليونانيّة واللاتينيّة دون طلاب الالياذة والانياذة. ويشطرت لصحّة فائدتها أمران أوّلهما أن يكتب الأصل بلغته ومُردفًا في اللّغة المنقول إليها. والثاني أن يكون بازائها ترجمة أخرى على الطريقة الثانية الّتي هي طريقة حنين لاستجلاءِ المعنى وإلاّ اختلطت المعاني على المطالع وغاب عنه فهم قوّة العبارة لأن الجمل على الطريقة الأولى تأتي مختلفة التراكيب مقلوبة الوضع فما يجب تقديمه في لغة يجب تأخيره في أخرى وما يجب إثباتهُ في الأصل يجب تقديره في النقل وهلمّ جرّا. فلا طلاوة ولا أحكام ولا اعراب ولا اسجام

أمّا الطريق الثانية فهي التي عوّل عليها الجمهور لحصول الفائدة فيها من الوجه المطلوب وهو نقل المعاني ورسمها رسما صحيحًا ينطبق على لغة النقل زمشرب قرّائها. فاذا قرأ المطالع فيها كتابًا معرّبًا فانّما هو يقرأ عربيّا ولا يقراه أعجميّا كما يحصل في الطريقة الاولى ولهذا يصح ان يقال انّ طريقتنا انّما هي طريقة حنين بن اسحق والجوهري

مسلك المعرّب في التعريب

علمت مما تقدم ان المعرّب تحرّى الصدق في النقل مع مراعاة قوام اللّغة وعسى ان يكون ممن كُتب لهم التوفيق. واقول زيادةً للايضاح اني وطّنت النفس على ان لا أزيد شيئًا على المعنى ولا انقص منه ولا اقدّم ولا أُؤخر إلا في ما اقتضاه تركيب اللّغة. فكنت أعمد إلى الجملة سواءٌ تناولت بيتًا أو بيتين أو أكثر أو أقلّ واسكبها بقالب عربيّ اجلو رواءُه على قدر الاستطاعة ولا أنتقل إلى ما بعدها يخيَّل لي اني احكمتها

ولما كان الشعر العربي يختلف طولاً وقصرًا باختلاف أوزانه كان لا بدّ من حصول التفاوت في النسبة بين عدد ابيات الاصل وعددها في النقل. وليس في اليونانيّة شطرٌ وبيتٌ كالعربيّة فكل شطرٍ منه بيتًا كاملاً. ثم انه كثيرًا ما يحصل الترابط فيما بين بيتين وأكثر بما لا يجوز اتيان نظيره في العربيّة. ولهذا لم يكن في دائرة الامكان ان ينقل البيت اليوناني بيتًا أو شطرًا عربيًّا. اذ كلّما كثرت أجزاء بحر الشعر العربي زاد اتساعه لاستيعاب المعاني فالطويل والبسيط مثلاً يستوعب البيت منهما ما لا يتسع له السريع أو المنسرح. وهذان تامَّين يستوعبان ما لا يتسع له المجزوءُ من سائر الأبحر. فبهذه النسبة يمكن اعتبار كل بيت من الطويل والبسيط بمثابة زهاءِ بيتين من الأصل اليوناني ويقرب منهما الكامل التامُّ وكل بيتين من الخفيف والسريع والمنسرح والرجز والمتقارب والمتدارك والوافر والرمل واحَذَّ الكامل مقابل ثلاثة أبيات من اليونانيّة. فجاءت الأبيات العربية بين العشرة والاحد عسر الف بيت نقلاً عن اصلٍ عددهُ بين الستة عشر والسبعة عشر الف بيت.

وكنت أثناءَ مطالعتي ترجمات الافرنج انكر امورًا كرهت ان ينكرها غيري عليَّ فاجتنبتها. مثال ذلك تصرف البعض منهم تصرّفًا غريبًا فيبدلون معنى بآخر ولفظة بغيرها ولهم في ذلك اعتذارٌ تافهة اشرنا اليها في مواضعها. واغرب من هذا ما يقدمون عليه من الحذف والاضافة فقد رأيت في بعض المواضع ابياتًا كثيرة قضوا عليها بالحذف وأبياتًا كثيرة حسّنت لهم انفسهم اضافتها حتى أن احدهم حاك من اربعة ابيات اربعة وثلاثين بيتًا ضمّنها معاني لم تخطر على بال هوميروس

المحافظة على الأصل

فكان معظم همّي ان لا اجحف مثل هذا الاجحاف فلم اتصرّف بشيءٍ من المعاني وحافظت على الألفاظ ما أمكن فان حذفت لفظة فهي اما من مكررات الاصل التي يحسن تكرارها في لغتها ولا يحسن في لغتنا واما الألفاظ التي يمكن استخراجها من المعنى وقد يمكن أن تكون من الألقاب والكنى التي يستغنى عن ايرادها كل حين. وان زدت لفظة فهي اما مما يقتضيه سياق التعبير العربي واما قافية لا تزيد المعنى ولا تنقصه. وان قدمت أو أخَّرت فكل ذلك في فسحة قصيرة يقتضيها السبك العربي وكان هذا اعظم قيدٍ قيدت به نفسي

ثم انّي اجتنبت ما أمكن حوشيَّ الكلام ووحشيَّه طمعًا بان لا تحقره الخاصة ولا يغلق فهمه على العامة. واذا اضطررت إلى اثبات كلمة لغوية فتلك اما لفظة وضعية لا يمكن استبدالها بغيرها واما قافيةٌ لا يمكن العدول عنها واما تعبيرٌ ليس ما يفضله في الكلام المأنوس

الألفاظ التي لا مرادف لها في العربيّة

وليت هذا منتهى الاشكال في تعريب الاياذة فقد اعترضت لي الفاظ وتراكيب وصفية بعضها غير مألوف في العربية وبعضها لا يقابله مرادفٌ اصلاً فاضطررت إلى انتقاءِ الفاظ يمكن اطلاقها على المعنى المراد ونبهت عليها. وإلى نهج اسلوب فيالتركيب الوصفي لا يختل معه نظام العربية ودونك امثلةً يسيرة من ذلك:
لآلهة اليونان طعامٌ وشرابٌ يعبَّر عنهما بلفظتين لا مرادف لهما في العربية فعبَّرت عن الشراب بالكوثر والسلسبيل كما أوضحت في الشرح (ص: 935) وعبَّرت عن الطعام بالعنبر لأن لفظها باليونانية هو عندهم طعامٌ وطيبٌ بآن واحد كما أوضحت (ص: 747)

وعند القوم آلهة وشبه آلهة كثيرون لا شبيه لهم عند العرب فلم توضع لهم اسماءٌ خاصة بهم. فحيثما اتيت على لفظة من مثل هذا رجعت إلى معنى اللفظة اليونانية وعربتها بما رادف ذلك المعنى أو قاربه فدعوت ربّات الغناء ومنشدات الآلهة "القيان" والقينة في العربية الجارية المغنية. ودعوت ربات اللطف البَهجات والخرائد فاللفظة الأولى اخذًا عن مفاد المعنى واللفظه الثانية تشبيهًا بالكلمة اليونانية التي تماثلها في اللفظ كما أوضحت في الشرح (ص: 756)

واما الموصوفات العلوية الموضوعة لمعنى معيَّن فقد سميّتها باسمائها التي تنطبق عليها في العربية فسميت الاهة الفتنة "فتنة" ورب الهول "هولاً" والاه الشقاق "شقاقًا" والساعات "ساعاتٍ" والصلوات "صلواتٍ" وهلمَّ جرًّا

التراكيب الوصفية

وفي الالياذة تراكيب وصفية ملازمة لكثيرٍ من اعلامها وقد يكثر تكرارها فيها إلى حيث يُكره ذلك في العربية كوصف اخيل بخفة القدم ووصف هكطور بهز الخوذة والقول في نسطور انه راعي الشعب وفي زفس انه أبو الآلهة والبشر. ففي مثل هذه الأحوال خففت التكرار وانتقيت الفاظًا حسبتهاخفيفةً على المستمع العربي فقلت طيَّار الخطى وهيَّاج التريكة وما أشبه

تعريب الأعلام

ثم انه لم يكن بالأمر السهل تعريب الأعلام بما يمجُّهُ الذوق العربي وخصوصًا اني اعلم ان قارئ امثال الالياذة لا بد ان يستثقل في اول الأمر توالي اعلام اعجمية لم يألف سمعه منها. اذا نفر تلاوتها اولاً لا يلبث ان يألفها بعد تلاوة قصيدةٍ او بعض قصيدة

وقد كانت لي هذه الأعلام في النشيد الأول عثرةً في سبيل احكامِ النظم فكان لا بد من وضع اصولٍ اعتمد عليها في سائر الأناشيد وليس في كتب العرب ما يماثل هذه الاصول. وان في كتاب سيبوبه بابًا للتعريب ولكنه اقتصر في معظمه على تتبُّع بعض الالفاظ مما استعمله العرب من أعلام الاعاجم وغيرها والنظر في ما أُلحق منها بالبناءِ العربي كبَهْرَج وجَوْرَب ودينار وديباج ويعقوب واسحق وما يلحق به كَكُرْكُم وخُرَّم وخُراسان

وجميع ما كتب الخفاجي في شفاءِ الغليل وابو حيَّان في ارتشاف الضَّرَب من لسان العرب والثعالبي في فقه اللّغة والسيوطي في المزهز وغيرهم ممن طرق هذا الباب لا يكاد يتعدَّى الالفاظ الفارسية وقليلاً من غيرها ومحصله أيضًا انه لم يضع العرب قواعد مطرّدة يمكن الرجوع اليها في مثل هذه الحال. واذا أردنا القياس على ما جاءَ في الكتب العربية من الاعلام اليونانية زادت المعضلة اشكالاً فان ايدي النساخ قد لعبت بها كل ملعب هذا فضلاً عن انهم لم يجروا بها على نمطٍ معلوم في زمن من الأزمنة الا في أحوال محصورة واسماء مشهورة. وزد على هذا ان اكثر اعلام الالياذة غير مذكور في كتب العرب. ولا ريب عندي ان المعربين والمؤَرخين توخّوا ما امكن حسن التطبيق في تعريب الاعلام ولكن عدم جريهم على خطة واحدة وسَنَنٍ معلوم ذهب بذلك الجهد ضياعًا فقالوا مثلاً ارسطاطاليس وارسطوطاليس وارسطاليس وارسطوليس وبتروه ايضًا فقاوا ارَسَط. وقالوا اسقليبيوس واسكولابيوس واسقولاب وامثال ذلك كثيرة في النثر فما بالك لو نظمت شعرًا

ملاحظة: هذه الصفحة ليست ترجمة الصفحة الانجليزيّة

الصفحة الرئيسية إصدارات قادمة المطبوعات المجلّات المراجع والأبحاث الإتصال بالمنظمة
Arab Organization for Translation - All Rights Reserved 2013 تصميم و تطوير شركة